«قبل أن ننتقد الصور المسيئة لرسولنا الكريم، عليه السلام، علينا أن ننتقد تراثنا الذي وفر المادة الحية لهذه الرسومات، وأولها صحيح البخاري..من خلال هذا الكتاب، ومقارنته بالقرآن الكريم، أجد أنه يتناقض معه تماما..» هذه تغريدة تركي الحمد أو لنقل "دكتور الـ تطرّف"، وهو بالفعل دكتور لا يجيد إلّا التطرّف في كلّ شيء وأزيد الأمر تأكيدًا فأقول إنّه لا يجيد الفهم على التخصيص، وأقول ذلك احترازًا لإيماني التام بأنّه يُوجد من المتطرفين من هو على أقل تقدير أفهم من تركي. كان تركي يساريًا قوميًا متطرفًا في شبابه وأكاد أجزم أنّه لم يُحط إدراكًا باليساريّة ولم يحلل شيئًا من أصولها، لأنّ هذا أمرٌ بعيد الغور على من لا يُجيد إلّا التطرّف، والتطرّف عزيزي القارئ يعتمد أكثر ما يعتمد على العاطفة بل لا يكاد يعتمد على شيء من العقل والمنطق وهكذا كان تركي الحمد صاحب رواية الجنس والإباحيّة، ثم انتقل لليبراليّة وهو لا يفهم الليبراليّة ولا يريد أن يفهمها وما عساه أن يُريد من الفهم والمعرفة! حسبه من ذلك أن يوغل في التطرف كي يظهر بمظهر المتبنّين العارفين، ولكنّ التبنّي بلا معرفة مآله إلى التنا...