أُقيمت البارحة ليلةٌ من ليالي الفنّ - وما أكثر لياليه هذه الأيّام - سُميت ليلة "أسير الشوق" احتفاءً بصاحب هذا اللقب الفنّي .. وما إن سمعت هذه الاسم حتّى عادت بي الذاكرة إلى أيامٍ من أيّام العمر كنتُ فيها بين الرابعة عشر من عمري والخامسة عشر حينَ كنتُ أتحفّظ قصائد "أسير الشوق" الأمير نواف بن فيصل بن فهد، والذي كان وقتها رئيسًا عامًا للرئاسة العامة لرعاية الشباب، قبل أن تصير هذه الرئاسة هيئةً عامّة للرياضة ثمّ وزارةً فيما بعد .. وكنتُ أعنى من قصائده ...