التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2023

إِسْرَائِيل «مَنْطِقُ الانْهِدَام»

  قلنا فيما سبق وما زلنا نقول قولًا تصدّقه الوقائع والأحداث كما يصدقه التاريخ في كل طورٍ من أطواره الماضية، قلنا إن الصهيونيّة منطقٌ هدّام يحمل في طيّاته بذور تقوّضه كأي منطق هدّام.. وكذا دولة الصهاينة "إسرائيل". فهي النموذج العملي لهذه الفكرة النظريّة، فأحرى أن يسري إليها التقوّض والانهدام قبل منطقها النظري؛ فإن العيوب أظهر في التطبيقات منها في الأفكار. ونحنُ نقول إن إسرائيل دولةٌ متناقضة تحمل بذور انهدامها فيها لأنها: «قائمةٌ على عداء العرب والمسلمين! ولا سبيل إلى بقائها إلّا بالسلام مع العرب والمسلمين»! وهذا تناقضٌ صراح ليس أبين منه في كل مكان وزمان! وإسرائيل الآن دويلةٌ لا تستقر على أقدامها، وهي تعتاش على دعم القوى الكبرى، ولا تطيق أي دولة مهما بلغت قوتها أن تعيل دولةً أخرى منفصلةً عن محيطها وعن محيط الدولة الراعية على الدوام، فلا سبيل إذًا إلّا أن تعقد السلام بينها وبين جيرانها.. إذًا شرطُ وجود إسرائيل هو دعم القوى الكبرى. وشرط بقائها هو السلام مع جيرانها.. ومتى ما انتفى شرط البقاء فإن شرط الوجود مهددٌ في كل حين. إسرائيل ليست دولةً طبيعيّة لا في نشأته...